Sunday, May 27, 2007
RACISM
In the recent taping of the Oprah Winfrey show in
Chicago where her guest was Tommy Hilfiger. She asked him if
the statements about race he was accused of saying were true.
Statements like "If I'd known African-Americans, Hispanics, Jewish and
Asians would buy my clothes, I WOULD NOT have made them so nice. I wish
these people would *NOT* buy my clothes, as they (my clothes) are made for
upper-class white people." His answer to Oprah was a simple
"YES" where after she immediately asked him to leave her show.
Suggestion....? Don't buy your next shirt or perfume from Tommy Hilfiger.
Let's give him what he asked for.
Let's not buy his clothes, let's put him in a financial state where he
himself will not be able to afford the ridiculous prices he puts on his
clothes. If we are small, then send it to the whole community that's
not white people and see the result.
We have to see the result of unity. Let's find out if Asian, Jews and
non-white really play such a small part in the world. Stop buying all range
of Hilfiger products, perfume, cosmetics, clothes, bags, etc.
-----
A scene also took place on a BA (British Airway) flight between Johannesburg
and London . A white woman, about 50 years old, was seated next to a black
man. Obviously disturbed by this, she called the air hostess.
"Madam, what is the matter?" the hostess asked.
"You obviously do not see it then?" She responded.
"You placed me next to a black man. I do not agree to sit next to someone
from such a repugnant group. Give me an alternative seat."
"Be calm please," the hostess replied. "Almost all the places on this flight
are taken. I will go to see if another place is available." The hostess
went away and then came back a few minutes later.
"Madam, just as I thought, there are no other available seats in the economy
class. I spoke to the captain and he informed me that there is one seat
in the business class.
All the same, we also have one seat in the first class." Before the woman
could say anything, the hostess continued: "It is unusual for our company to
permit someone from the economy class to sit in the first class. However,
given the circumstances, the captain feels that it would be scandalous to
make someone sit next to someone so disgusting."
She then turned to the black guy, and said, "Therefore, sir, if you would
like to, please collect your hand luggage, a seat awaits you in first
class."
At the moment, the other passengers who were shocked by what they had just
witnessed stood up and applauded. This is a true story. IF you are against
racism, please send this message to all your friends!
Friday, May 25, 2007
يوميات صبحة 2
بعد انكفائي لأيام عن لبس كوفيتي بسبب الوضع "الطارق" بنا و بالبلد،قررت أن أضعها و أنسى. المهم خرجت لشراء بعض الأشياء و قادتني خطاي إلى شارع الحمرا حيث "و يا غافل إلك الله" الإستنفار في اقصاه بسبب قنبلة في سيارة تبين فيما بعد أنها ليست سوى قارورة عطر،يعني لازم نعزر آلة الفحص مش معودة على رائحة العطور الفرنسية. و بعدما انتهيت من شراء ما أحتاج و حان و قت العودة إلى
المنزل، انتظرت الباص و صل، و لحظة صعودي أحسست أني في دائرة الأضواء، كل العيون شاخصة ياتجاهي كانني ممثل كان الجمهور ينتظره و حين اعتلى المسرح أخذهم بحضوره، مررت بجانب أحدهم سمعته يهمس بينه و بين نفسه "له يا الله" ،نظرت باسغراب و مضيت باتجاه آخر مقعد في الباص و الرجل في مقابلي. لم تمضي ثوان حتى كان يمسح وجهه بيده كمن انتهى من تلاوة الفاتحة، و أنا شبه متأكد أنه تلاها بالفعل، و من حركة شفاهه و يديه بدا لي انه تيقن أن النهاية اقتربت و صعدت معي. أكاد اقسم أن هذا الرجل استغفر ربه عن كل خطيئة ارتكبها في حياته، حتى عطسة في اليل أزعجت جيرانه. و إذا دخل الجنة سيدخلها عن استغفاره في هذه الحادثة بالذات
كلما التفت أراه يبحلق فيي، كمن ينتظر ساعة الصفر ، حبنها لم أعد قادرا على منع نفسي من الضحك و بصوت مسموع. و حين و صلت إلى مبتغاي، و قفت و سرت حتى و صلت بقربه و ضعت يدي في جيبي و نظرت باتجهاه فإذا بوجهه أبيض لا لون فيه، سحبت هاتفي من جيبي تبسمت و ترجلت من الباص، و من زجاج الباص رأيته يتنهد بعمق كمن كان تحت الماء محبوسا، و يضع يده على صدره كمن يقول "خييييي".السؤال الوحيد الذي بقي في بالي هو أنه إذا كان متأكدا من أنني سافتعل مصيبة وربما أفجر الباص،
السؤال:لماذا بكل بساطة لم يترجل؟
Wednesday, May 23, 2007
Tuesday, May 22, 2007
أنا الوحيد و أنت
أنا الوحيد و أنت
لو كنت نفسا لاستنشقتك
و احتبستك بين أضلعي
حتى تضيعي بين نبضات قلبي
و دمي الذي أدمنك
لو كنت أرضا لاحتليتك
و أقمت فيك مملكتي
و بنيت حولك أسوارا و قلاع
و عجائب و أنجبت فيك أمما
و خلدتك بتماثيل و معابد و دواوين
لو كنت لحنا لعزفتك
حتى تتقطع أوتار قيثارتي
و استبدلها بأوتار من شعرك
و من نور عيوني
لو كنت أغنية لغنيتك
حتى يموت الصوت مني
و يرددك صدى موتي في
محراب أنتظارك
لو كنت فكرة لأمضيت عمري
لأجسدك واقعا أمام عيناي
لو كنت بحرا لأبحرت فيك
و أرخيت شراعي لمجهولك
لسبحت بين طيات أمواجك
و عشت تحت سمائك
لو كنت نجمة لأمضيت الليل
أسامرك و أغنيك و أمد يداي
علي أقدر في لحظة غفلة من الله
و القمر أن أسرقك
لكنك لست سوى سرابا
أمضي سنين أسير ورائك
أمد يداي نحوك فتمعنين
في الهرب و حين تهربين
تبدين حقيقية أكثر من
كل النساء و لكنك تهربين
لست سوى طيرا يسافر
ينشد و لا وطن له و لا دار
ترك بناء الأعشاش لغيره من الطيور
و طار يلتمس حدود السماء
لست سوى ظلا يراقص عيناي و روحي
و يا ليت للظل ممسك يمسك منه فيستحيل
تلك الأقحوانة اللتي لها كل الألوان
كنت ساسرقك من حقولك و سمائك
و طيات أمواجك، من صفحات كتبك
من دندناتك و صرخاتك، من فلسفتك و جنونك
و أهرب بك ألى زمن أبعد من كل هذه الأزمان
إلى أرض ليس فيها سوى مكان لنا
لا يقدر أن يطأها إنسان و لا ملاك
حتى الله تركها لنا
و حينها لا أبقى و حيدا لليل و شراعي
حينها أبقى و حيدا معك
Friday, May 4, 2007
يوميات صبحة 1
من هو الحي...
قد كاد النهار أن يكون عاديا جدا، فحياتنا بأغلبها روتين قاتل لولا قراري الذهاب إلى المعرض. انتظرتك، اتصلت لتقولي أنك لن تأتي، عضضت على شفتي فقد مللت الذهاب و حيدا إلى كل شيئ.
على كل حال، و صلت إلى الباب و كان لا بد من وقفة استثنائية مع الأمن فالكوفية أعطت إشارة التأهب قبل ان أصل إليهم. الحمد لله لم يجدوا لا قنبلة و لا سكينا و لا ما ينتمي إلى الإرهاب بصلة، ربما تكون لهم دلالة أن ليس كل من يلبس كوفية هو إرهابي. هل قلت لك كم مرة عانيت بسبب كوفيتي، هذا حديث آخر، المهم كان ما أردت أن أبتاعه حاضرا في بالي و في أقل من ساعة كنت قد جمعت زادا كان علي أن أقتات به منذ زمن طويل.
توجهت إلى العمل و دخلت حاملا أكياسي و بعد السلام كان السؤال : "شو Shopping؟" إذا اردت النظر إلى الموضوع من وجهة نظرهم، فيها و جهة نظر، و لكني لم أكن ابحث عن آخر صرعة أزياء و لا عطر... المهم مدت يدها إلى أول كيس،
سحبت كتابا "شو هيدا؟"،
"هذا فلان"... "مين؟؟!"
"فلان أديب فلسطيني"
"آه...OK"
لم يعني لها الإسم شيئا و لم تتكبد عناء السؤال عن كتاباته أو أدبه، هي التي لا تسير إلا و الكتب في يديها. مدت يدها مرة أخرى و أخذت كتابا آخر"مين هيدا...كمان فلسطيني؟"، "إيه".. و ضعت الكتاب من يدها، نظرت إلي و قالت بلغتنا العربية الدارجة "Get a life" فكان لا بد من إن يكون الرد بذات اللغة حتى لا يضيع التواصل أو ان تقدر أن تستوعب الفكرة "This is my life"....









