يطل علينا السيد عباس زكي من على منبر القصر الحكومي معلنا- كمن جاب الديب من ديلو-أنه استحصل على وعد من الرئيس السنيورة بإعادة إعمار مخيم نهر البارد. الرئيس السنيورة ذاته الذي وقف في المجلس النيابي يقول "نحن لم نسم المقاومة يوما بغير إسمها" و هو في هذه الجملة تحديدا لم يقرّ بأن المقاومة ليست ميليشيا، و لاحقا مع أول رصاصة في حرب تموز سقطت كل الوعود بحماية سلاحها.
المهم أنه إذا أردنا أن نحلل نتائج هذا التصريح تكون النتائج كالتالي
-الرئيس السنيورة: أكل راس السيد زكي (مفترضين حسن النوايا) بوعده فإذا هو فاعل
- السيد عباس زكي: قبض حكي السنورة (و الصرف إلى أجل غير مسمى) فهو ماكول رأسه،إذا هو مفعول به
و لكوننا تعودنا على وعود الرئيس السنيورة منذ كان وزير مالية بأنها من النوع المتعدي إلى أكثر من مفعول به يمكننا أن نضيف
-سكان نهر البارد: مفعول به ثان متعدى عليه، و أكل الضرب
و في الختام يقع هذا التصريح تحت عائلة "إنطر يا كديش" و أخواتها.
No comments:
Post a Comment